kopten ohne grenzen

Durch Gebet und Wort für verfolgte Kopten

Wir werben für Tourismus mit und beten für Ägypten 6. Januar 2014

Filed under: Pater Zakaria & co. — Knecht Christi @ 12:53

Papst Tawadros, Sir. Magdy Yakoub, Milliardär Nagib Sawirus und Weitere werben für den ägyptischen Tourismus – Bitte verbringen Sie Ihren Urlaub in Ägypten, damit das Land sich wieder stabilisiert. Folgende Bilder lassen uns hoffen, dass alles besser werde …

 

 

 

Großscheich

Großscheich Ahmad Altayeb kam zum Kairoer Dom des Hl. Markus mit dem Großmufti und einer großen Delegation der Alazhar, um den Kopten zur Geburt Jesu Christi und dem neuen Jahr zu gratulieren.

Die Glückwünsche entfachten solche Warmherzigkeit … wir beten zu Christus, dass diese Liebe und diesen Frieden alle Herzen der Ägypter erfüllen und jeden Funken vom Hass entfernen.

 

 

 

 

 

 

Am gestrigen Sonntag, 05. Januar 2014, empfing seine Heiligkeit Papst Tawadros den Präsidenten Ägyptens, Adly Mansur.

Es ist das erste Mal in der Geschichte unseres Landes (seit dem Putsch vom 1952), dass ein muslimischer Präsident zum Kairoer Dom des Hl. Markus kommt, um die Kopten zur Geburt Christi zu beglückwünschen. Die ägyptischen Medien sind vor lauter Freude aus dem Häuschen und positiv überrascht.

Denn so eine kleine Geste bewirkt Großes; nämlich die Erstickung des Hasses der Söldner.

 

 

 

 

 

 

Möge Christus, unser Gott, das neue Jahr mit Liebe, Freude und Frieden segnen.

Mit meinen besten Wünschen

Tawadros – 2014

 

 

 

 

Koptischer Papst wirbt für Ägypten

 

Der koptisch-orthodoxe Papst Tawadros II. hat bei seinem Deutschlandbesuch die Bundesbürger eingeladen, wieder Reisen nach Ägypten zu unternehmen. Die Kirchen und die Bundesregierung forderte er am Sonntag im ostwestfälischen Höxter auf, sich für Verbesserungen im ägyptischen Bildungssystem und die Bekämpfung der Armut einzusetzen.

 

 

Höxter: Papst Tawadros II. ist noch bis zum Heiligen Abend zu Besuch in Deutschland: Auf seiner insgesamt einwöchigen Pastoralreise nahm er am Sonntag die Weihe des vor 20 Jahren gegründeten koptischen Klosters in Höxter-Brenkhausen vor. Am Montag wird der Berliner Erzbischof Rainer Maria Kardinal Woelki einen Empfang für Tawadros geben, daneben sind politische Gespräche in Berlin geplant. Vor Journalisten und in Anwesenheit des ägyptischen Botschafters in Deutschland betonte das koptische Kirchenoberhaupt, dass zwischen Christen und Muslimen in Ägypten derzeit sehr gute Beziehungen herrschten. Dies versuche man auf der öffentlichen Ebene durch „persönliche, liebevolle und friedvolle“ Begegnungen zu verstärken. Auf die Frage nach einer Verfolgung koptischer Christen in Ägypten erklärte Tawadros, die koptische Kirche sei bereits seit den ersten nachchristlichen Jahrhunderten als „Mutter der Märtyrer“ bekannt. In den vergangenen Jahren hätten Unterdrückungen und Unbequemlichkeiten zu Lasten koptischer Christen an Schärfe zugenommen.

صورة: ‏ماذا يعنى إعلان جماعة الاخوان جماعة إرهابية؟مجدى خليليوم الأربعاء 25 ديسمبر 2013 قرر مجلس الوزراء إعلان جماعة الإخوان جماعة إرهابية وتنظيمها تنظيمًا إرهابيًا فى مفهوم نص المادة 86 من قانون العقوبات بكل ما يترتب على ذلك من آثار أهمها:-1. توقيع العقوبات المقررة قانوناً لجريمة الإرهاب على كل من يشترك فى نشاط الجماعة أو التنظيم، أو يروج لها بالقول أو الكتابة أو بأية طريقة أخرى، وكل من يمول أنشطتها.2. توقيع العقوبات المقررة قانوناً على من ينضم إلى الجماعة أو التنظيم واستمر عضواً فى الجماعة أو التنظيم بعد صدور هذا البيان.3. إخطار الدول العربية المنضمة لاتفاقية مكافحة الإرهاب لعام 1998 بهذا القرار.4. تكليف القوات المسلحة وقوات الشرطة بحماية المنشآت العامة، على أن تتولى الشرطة حماية الجامعات وضمان سلامة أبنائنا الطلاب من إرهاب تلك الجماعة.وإذا رجعنا إلى تعريف الإرهاب فى المادة 86 من قانون العقوبات المشار اليها نجده كالأتى "الإرهاب هو كل استخدام للقوة أو العنف أو التهديد أو الترويع ، يلجا إليه الجاني تنفيذا لمشروع إجرامي فردى أو جماعي ، بهدف الإخلال بالنظام العام أو تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر ، إذا كان من شأن ذلك إيذاء الأشخاص أو إلقاء الرعب بينهم أو تعريض حياتهم أو حرياتهم أو أمنهم للخطر ، أو إلحاق الضرر بالبيئة ، أو بالاتصالات أو المواصلات بالأموال أو بالمباني أو بالأملاك العامة أو الخاصة أو احتلالها أو الاستيلاء عليها أو منع أو عرقلة ممارسة السلطات العامة أو دور العبادة أو معاهد العلم لأعمالها ، أو تعطيل تطبيق الدستور أو القوانين أو اللوائح"، والاثار القانونية المترتبة على هذا التصنيف وفقا لهذه المادة تتراوح ما بين  السجن ل5 سنوات والأشغال الشاقة المؤقتة. ويمكن للبرلمان القادم خلال إصدار قانون مكافحة الإرهاب أو لرئيس الجمهورية المؤقت إذا اصدره قبل الأنتخابات البرلمانية أن يضيف مادة فى القانون تدرج جماعة الاخوان كمنظمة إرهابية فى القانون وتضيف العقوبات المقررة فى القانون الجديد إلى العقوبات المقررة فى المادة 86 ،وبالتالى يتم تغليظ العقوبة وفقا لتعريف شامل للجريمة الإرهابية يتماشى مع التعريفات الدولية الحديثة.وقد أشار القرار كذلك إلى الأتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب الموقعة فى القاهرة فى 22 أبريل 1998،ووفقا لهذه الاتفاقية فأن تعريف الإرهاب هو: كل فعل من أفعال العنف أو التهديد به أيا كانت بواعثه أو أغراضه، يقع تنفيذا لمشروع إجرامي فردي أو جماعي، ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس، أو ترويعهم بإيذائهم أو تعريض حياتهم أو حريتهم أو أمنهم للخطر، أو إلحاق الضرر بالبيئة أو بأحد المرافق أو الأملاك العامة أو الخاصة، أو احتلالها أو الاستيلاء عليها، أو تعريض أحد الموارد الوطنية للخطر.أما الجريمة الإرهابية فهى "أي جريمة أو شروع فيها ترتكب تنفيذا لغرض إرهابي في أي من الدول المتعاقدة، أو على رعاياها أو ممتلكاتها أو مصالحها يعاقب عليها قانونها الداخلي، كما تعد من الجرائم الإرهابية الجرائم المنصوص عليها في الاتفاقيات التالية، عدا ما استثنته منها تشريعات الدول المتعاقدة أو التي لم تصادق عليها" أ- اتفاقية طوكيو والخاصة بالجرائم والأفعال التي ترتكب على متن الطائرات والموقعة بتاريخ 14/09/1963 م. ب- اتفاقية لاهاي بشأن مكافحة الاستيلاء غير المشروع على الطائرات والموقعة بتاريخ 16 /12/1970م. ج- اتفاقية مونتريال الخاصة بقمع الأعمال غير المشروعة الموجهة ضد سلامة الطيران المدني والموقعة في 23/09/1971م، والبرتوكول الملحق بها والموقع في مونتريال 10/05/1984. د- اتفاقية نيويورك الخاصة بمنع ومعاقبة الجرائم المرتكبة ضد الأشخاص المشمولين بالحماية الدولية بمن فيهم الممثلون الدبلوماسيون والموقعة في 14/12/1973م. هـ- اتفاقية اختطاف واحتجاز الرهائن والموقعة في 17/12/1979م. و- اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لسنة 1983م, ما تعلق منها بالقرصنة البحرية.بمجرد صدور القرار خرج من يشكك فيه من القانونيين معتبرا أنه قرار إدارى يمكن الطعن فيه بسهولة أمام مجلس الدولة،وهو جدل قانونى لا استطيع أن افتى فيه ولكن كل ما أعرفه أن إعلان جماعة كمنظمة إرهابية هو من صلب أعمال السيادة للدولة،وفى الولايات المتحدة على سبيل المثال يتشاور مجلس الأمن القومى مع وزارة العدل ووزارة الخارجية والمؤسسات الأمنية والمخابراتية وفى حال الاتفاق تدرج هذه المؤسسات كلها المنظمة المتفق عليها كمنظمة إرهابية وتعلنها فى بيانات صحفية للداخل والخارج،وكان أخر قرار فى هذا الصدد هو إعلان الولايات المتحدة منظمة بوكاحرام النيجيرية كمنظمة إرهابية عام 2013،ومن ثم فكل دولة لها طريقتها الخاصة فى تصنيف هذه المنظمات.وهذا  يختلف عن تصنيف الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية الذى يتم بقرار من مجلس الأمن كما حدث فى إعلان جبهة النصرة فى سوريا كمنظمة إرهابية تابعة للقاعدة بقرار من مجلس الأمن الدولى عام 2013.وهناك أربعة تصنيفات كبيرة للمنظمات الإرهابية فى العالم وهم تصنيف الأمم المتحدة ،وتصنيف الولايات المتحدة، وتصنيف الأتحاد الأوروبى، وتصنيف الأتحاد الروسى.والاخوان المسلمون مصنفين كمنظمة إرهابية فقط فى الأتحاد الروسى،وهذا يفتح الباب أمام مصر للتعاون مع روسيا لتقديم الاخوان لمجلس الأمن الدولى لتصنيفها كمؤسسة إرهابية ضمن تصنيف الأمم المتحدة.وهناك من يثير جدلا حول تعريف الإرهاب المعتمد ومحاولة اقناع دول العالم به ،ولقد قرأت أكثر من خمسين تعريفا دوليا لمفهوم الإرهاب وكلها تقريبا تتشابه وتقترب من بعضها البعض وكل هذه التعريفات تنطبق على سلوك الاخوان الإجرامى وحلفاءهم مثل،محاولة نشر الذعر والرعب والفزع لأغراض سياسية،أو استخدام العنف المنظم والترهيب والتخويف لتحقيق هدف ما، أو التهديد الناشئ عن عنف من قبل أفراد أو جماعات،أو أستخدام العنف أو التهديد باستخدامه من قبل فرد أو جماعة،أو أى تهديد أو استخدام فعلى للعنف ضد مدنيين لتحقيق أغراض سياسية،أو حتى استخدام العنف لإضعاف الحكم وتحقيق تغييرات سياسية،ويعرفه شريف بسيونى أستاذ القانون الجنائى الدولى بأنه استراتيجية تشجيع العنف المرتكب من قبل الأفراد للوصول إلى سلطة من حيث النتيجة،وهو سلوك أكراهى فردى أو جماعى. وهناك عشرات الأتفاقيات والمواثيق الدولية التى عرفت الإرهاب من خلال بنود تجريمه ومن ثم فهى شاملة فى تعريف وتحديد الفعل الإرهابى. ونتمنى أن يأخذ قانون مكافحة الإرهاب المصرى المزمع صدوره  التعريفات الدولية المختلفة فى الحسبان عند صياغته.ولكن المهم أن نذكر أن تبعات تطبيق هذا القرار الصادر من مجلس الوزراء المصرى ليست سهلة كما يظن الكثيرون لأن هذا معناه:1-القبض على كل الأعضاء المسجلين رسميا كأخوان  سواء فى جداول العضوية بالمقطم أو الأعضاء فى حزب الحرية والعدالة ،وكل من يعلن أنه اخوان أو مساند أو متعاون معهم أو ممول لهم يتم اعتقاله ومحاكمته.2 –تجميد أى أموال تخص كل المنتمين للاخوان من الافراد ورجال الاعمال ،لأنه لا يمكن اعتبار الشخص إرهابى وتترك حسابات بالملايين له  يمكن أستخدامها فى تغذية الفعل الإرهابى،وكذلك حظر حمل الأسلحة لكل المنتمين للتنظيم والمتعاونيين معه،وكذلك وقف كافة وسائل الإعلام الخاصة بالتنظيم سواء مرئية أو مكتوبة أو الكترونية.3-تجريم العمل السياسى لكل من ينتمى إلى فكر الاخوان سواء التنظيم ذاته أو ذراعه السياسى وحلفاءه فكريا وسياسيا وعمليا مثل حزب الحرية والعدالة، وأيضا حزب الوسط وحزب مصر القوية والجماعات الاسلامية وجماعة الجهاد وكذلك السلفيين وهم يحملون نفس فكر الاخوان وربما اكثر تشددا،فمثلا كيف سنصنف عاصم عبد الماجد وصفوت حجازى وطارق وعبود الزمر وغيرهم، وهم ليسوا أعضاء فى الاخوان إن لم نجرم منظماتهم.4-إصدار قرار منع من السفر لكل المنتمين للتنظيم والمتعاونيين معه،وكذلك مطاردة الهاربين دوليا عبر المطالبة بتطبيق الأتفاقيات الدولية والعربية والأقليمية والثنائية،وكذلك فى حالات محددة عبر الأنتربول الدولى.5-اعتبار منظمة حماس منظمة إرهابية ، وكما  هو معروف فهى تعرف نفسها بأنها الاخوان المسلمين فرع غزة وقد اعترف رئيس وزرائها  إسماعيل هنية بذلك أبان حكم مرسى. وكذلك أعتبار كل فروع التنظيم الدولى للاخوان المنتشرة فى أكثر من 70 دولة منظمات إرهابية ومخاطبة الدول الموجود فيها بذلك،وهذا يتطلب اقناع هذه الدول بأحكام قضائية نهائية تثبت تورط الاخوان فى الإرهاب وكذلك وثائق وتحقيقات ذات مصداقية تثبت ذلك.6-مخاطبة الدول العربية الموقعة على الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب لعام 1998 لتسليم القيادات الاخوانية الموجودة بها لمحاكمتها فى مصر، فهل يعقل مثلا أن قطر وتونس وليبيا واليمن ستسلم  لمصر ما بها من قيادات اخوانية؟.7-إعلان الحرب الشاملة على هذه التيارات بكل ما تعنيه الحرب من معانى.إن لم تنفذ الأثار القانونية المترتبة على هذا الإعلان  كما ذكرت ، فسيكون هذا التصنيف حبرا على ورق مثل حظر الجماعة الذى كان موجودا فى عهد مبارك، والذى اطلق عليه رفعت السعيد " الجماعة المحظوظة" وليس المحظورة ،فالمهم ليس الإعلان ولكن المهم الرغبة والإرادة الحقيقية للمواجهة كما فعل عبد الناصر عام 1954 أو اتاتورك مع أثار الخلافة العثمانية أو  كما فعلت أمريكا  مع المنظمات الإرهابية فيها وحول العالم عقب أحداث 11 سبتمبر 2001.‏

Politisch herrsche in Ägypten derzeit eine Situation der „Bewegung, Veränderung und Herausforderung“, so Tawadros. Auch zahlreiche Kopten hätten das Land verlassen. Jedoch gebe es eine intakte Beziehung zwischen der koptischen Kirche im Ausland und der koptischen Kirche in Ägypten. Deswegen sei die koptisch-orthodoxe Kirche weiter in einem guten Zustand. Zu seiner Begegnung mit Papst Franziskus erklärte Tawadros, er habe den römischen Papst als „Mann, erfüllt vom Geist Gottes“ wahrgenommen. Seine erste Auslandsreise hatte Tawadros zur Amtseinführung von Franziskus in Rom unternommen. Franziskus und ihn selbst verbinde eine die „Ehrlichkeit in der Absicht der Wiedervereinigung im Glauben“, erklärte Tawadros. „Wir haben vereinbart, dass jeder abends für den Anderen betet. Und das haben wir bislang gehalten.“ Der Vorsitzende der CDU/CSU-Fraktion im Deutschen Bundestag, Volker Kauder (CDU), würdigte das von Bischof Anba Damian vor 20 Jahren gegründete Kloster Brenkhausen. Es sei zu einem Zentrum der Kopten in Deutschland geworden, so Kauder. Für Kauder und den CDU-Europaabgeordneten Elmar Brok enthüllten die Kopten am Sonntag zwei Gedenkplaketten in der Klosterkirche, um so die Verbundenheit der beiden CDU-Politiker mit der koptisch-orthodoxen Kirche zum Ausdruck zu bringen.

2014

Der katholische Ökumene-Bischof Gerhard Feige würdigte das Engagement von Tawadros in der Ökumene. Gleichzeitig stimme es „traurig und nachdenklich“, dass so viele koptische Christen in den letzten Jahren ihr Land verlassen hätten. Die von Tawadros betriebene Gründung eines ökumenischen Christenrats sei deswegen ein gutes Zeichen für den Willen der Kirchen in Ägypten, miteinander Kontakt zu halten und gemeinsam für eine Erneuerung der Gesellschaft zu wirken.

{Quelle: www.muenchner-kirchennachrichten.de}

 

One Response to “Wir werben für Tourismus mit und beten für Ägypten”

  1. Seid gegrüßt und gesegnet. Wir haben einen neuen Artikel bezüglich der islamisierten Armenier in der Türkei veröffentlicht:

    Die islamisierten Armenier: http://parseundparse.wordpress.com/2014/01/06/die-islamisierten-armenier/

    Knecht Christi: Vielen herzlichen Dank für den Tipp und die Aufmerksamkeit – Euch allen und euren Lesern alles Gute zum neuen Jahr und der Geburt Jesu Christi – Möge Christus dem Iran Frieden und Stabilität schenken.


Kommentar verfassen

Trage deine Daten unten ein oder klicke ein Icon um dich einzuloggen:

WordPress.com-Logo

Du kommentierst mit Deinem WordPress.com-Konto. Abmelden /  Ändern )

Google Foto

Du kommentierst mit Deinem Google-Konto. Abmelden /  Ändern )

Twitter-Bild

Du kommentierst mit Deinem Twitter-Konto. Abmelden /  Ändern )

Facebook-Foto

Du kommentierst mit Deinem Facebook-Konto. Abmelden /  Ändern )

Verbinde mit %s