kopten ohne grenzen

Durch Gebet und Wort für verfolgte Kopten

Mutter Agnes entlasstet Baschar und belastet die Amis 30. September 2013

Filed under: Islamischer Terror — Knecht Christi @ 18:03

Die getöteten Kinder und Männer stehen auf und lachen: Sie veräppeln mit den Politikern die GUTMENSCHEN!

 

 

 

Mutter Agnes deckt den amerikanischen Trick auf

 

Alghouta war komplett leer und niemand war aus einem ganz einfachen Grund in dieser Stadt, weil sie völlig zerstört wurde!

Wo haben sie diese Kinder her, welche beim erdichteten Chemie-Angriff ums Leben kamen?

Wo waren ihre Eltern?

 

 

 

REPORT ON THE FABRICATION OF IMAGES

FROM THE GHOUTA CW ATTACK

 

COMPREHENSIVE ANALYSIS OF CHEMICAL WEAPONS VIDEOS

 

 

From Mother Agnès:

“It is the definitive Beta version. A lot of typing faults etc…but we will edit it soon. Please diffuse. Our concern is to raise a case concerning the children that were used to forge the story. Where they killed for this purpose ? God bless !”

 

 

 I have been contacted by families from the province of Lattakia. They alleged that they discovered victims, the children that are presented as victims of the chemical attacks in Eastern Ghouta, would be their own children. They had asked me to interfere, so I had to study a little bit of those videos to see where those children are carried, because in some videos they are alive and in some videos they seem not to be alive.

 

I came to identify in many videos real staging, real screen playing and today after having redacted a study concerning my first impression, I called it a better version. Today I’m just finishing the chronology of those videos and of the action they are unveiling to the public opinion. I’m more and more convinced that it is not the coverage of an ongoing reality , the ongoing emergency of chemical strikes, but a kind of screen playing with a script that has been worked on many days before.  

 

We see kind of manipulations of corpses. For example in an average timeframe between 2-5 hours we see bodies that are not cured that are not healed, we see them take them from one place to another. They put them in a scenography way just to make the shooting. These are not confirmed to what they are pretending – they are showing us as they say victims of an imminent chemical attack. So I have found a lot of screenplay and all of them, they are very well documented. We could derive from the web the real chronology, the real time frame of their uploading. And it is obvious, nobody can deny this.

 

 

An image grab taken from a video uploaded on YouTube by the Arbeen unified press office on August 21, 2013 shows a man comforting a Syrian girl in shock as she screams in Arabic "I am alive" following an attack in which Syrian opposition claim the regime used chemical weapons in eastern Ghouta, on the outskirts of Damascus (AFP Photo)

An image grab taken from a video uploaded on YouTube by the Arbeen unified press office on August 21, 2013 shows a man comforting a Syrian girl in shock as she screams in Arabic „I am alive“ following an attack in which Syrian opposition claim the regime used chemical weapons in eastern Ghouta, on the outskirts of Damascus (AFP Photo)

 

I’m not an expert, I’m not military, I’m not a medical expert – I am a just an observer, a normal citizen and as a nun I’m trying to find out what is the fate of those little children. If they are from the North, from Lattakia, I would like to know where they are. If they are not from North Lattakia, we also have the proof that they have no families.  So please tell us those children are the children of whom? From where did you get them? Why are you using them and manipulating them? Are they alive or are they dead? Now it is a humanitarian case and we’re asked to bring it to the highest level of the humanitarian and human rights community in the world. I said directly in a meeting with the commission of inquiry that I have been viewing the videos and that my impression was that they were a fake. They were very much interested. They’ve asked me to transmit to them the videos as well as my own observation. Until today I have just transmitted to the commission of inquiry and also to the office of the high commissioner of human rights in Geneva my 50-page study. I did not transmit until today the videos because I wanted to be sure about my work and I will transmit to them, remit to them in an official way the whole work of chronology and evidences that they will be able to see, to view it in an audio-visual way.

rt.com

 

 

 

 

 
 
مفاجأة.. «بشار» بريء من «الغوطة».. الأم أغنيس تكشف: «أطفال الكيماوي» أحياء وتم تخديرهم للتصوير.. فيديوهات أمريكا لضحايا الأسد «كومبارس».. مسلحون قتلوا أطفالًا في اللاذقية واتهموا الأسد بقتلهم بالسارين

 

 

الأحد 29/سبتمبر/2013 – 11:43 ص

 

بشار الاسد الرئيس السورى أحمد كحيل
كشفت مصادر سورية أن معركة الغوطة „عمل مسرحى“ كبير من إنتاج المسلحين في سوريا وقامت الاستخبارات الأمريكية وبعض وسائل الإعلام بالترويج لها حتى يستخدمها أوباما في قضيته ضد النظام السورى برئاسة بشار الأسد.

وتفجر رئيسة دير „مار يعقوب“ في سوريا ورئيسة لجنة الهيئة الدولية للمصالحة قنبلة من العيار الثقيل وتقول „إن غاز السارين الذي تم تحليله من قبل الخبراء الروسيين مصنع في ورش وليس في معامل“، مما يؤكد استخدام المسلحين له، كما أن المسلحين من المعارضة قاموا بعمل مذبحة في مدينة اللاذقية واعتبرتها أمريكا تقدما للمعارضة في حين أن المعارضة استخدمت الأطفال القتلى في هذه المعركة على أنهم ضحايا النظام في معركة الغوطة التي يروجون لها على أنه تم استخدام الأسلحة الكيماوية فيها.

ولم تقتصر مفاجآت الغوطة عند هذا الحد بل تؤكد رئيسة لجنة الهيئة الدولية للمصالحة الأم أغنيس مريم الصليب، أن الأطفال الذين تم تصويرهم في الفيديوهات التي بثتها معظم وسائل الإعلام ما زالو أحياء وقامت المعارضة بحقنهم بغاز غريب لتصويرهم على أنهم تم قتلهم بالكيماوى وتدلل على ذلك بعدة براهين يتم كشفها فيما بعد داخل التحقيق.

 

 

كما أن الشباب الذين قامت أمريكا بعرضهم في فيديوها على أنها مقاطع موثقة وتدين النظام السورى في عمليات القتل هم شباب منتمون للمسلحين من المعارضة وقاموا بدور „كومبارس“، فضلًا عن غياب أباء وأمها الأطفال الذين ظهروا في الفيديو أثناء تصويرهم وأثناء دفنهم على غير العادة طبقًا للتقاليد السورية، منوها إلى أن الـ13 فيديو التي تعرضها أمريكا على أنها مقاطع موثقة بها 4 فيديوها مكررة لنفس الأطفال ولكن على أنهم في أماكن مختلفة.

الأم أغنيس رئيسة دير „مار يعقوب“ في سوريا ورئيسة لجنة الهيئة الدولية للمصالحة فيها، تكشف في حوار صحفي بصحيفة „دنيا الوطن“ و“بدافع إنساني بعيد عن السياسة“ وبالتعاون مع فريق أجنبي، وقائع قد تصل إلى مصاف الحقائق في ما يتعلّق بما اصطلح على تسميته „مجزرة الغوطة“ في ريف دمشق في آب الماضي والحوار مع الأم أغنيس سيقسم إلى قسمين نتحدّث في الجزء الأول منه عما حدث في غوطة دمشق، وفي القسم الثاني سنتناول حقيقة ما حصل في بلدة معلولا، وواقع المسيحيين في المنطقة، وتحديدًا عن قدّاس الفاتيكان حول سورية الذي شكّل سابقة في تاريخ القداديس منذ عام 1930.

 

 

تقول الأم أغنيس مريم الصليب إنها تأمل في زفّ خبر سار قريبًا وهو أنّ الأطفال الذين ظهروا في أفلام الغوطة ما زالوا أحياء، وهم كانوا في حالة تخدير، وأن أهالي ريف اللاذقية أبلغوها أنهم شاهدوا أطفالهم في فيديوهات الغوطة التي صوّرها المسلحون واختار الأمريكيون 13 فيلمًا منها لعرضه عبر وسائل الإعلام على أنها „موثوقة“، كما توضح أنه لم يتم استخدام غاز „السارين“ في الغوطة كما حصل في „خان العسل“ بحلب.

الأم أغنيس التي ترافق فريق مفتشي الأمم المتحدة في زيارته الثانية إلى دمشق تقول إن „الدافع الأول لتحرّكها كان في البداية إنسانيًا، وليلة „الهجوم الكيميائي الذي حصل في الغوطة كنا في دمشق، وما حصل في المعضميّة كان أمامنا، وبالتالي إذا كانت هناك حركة موتى وضحايا ومصابين، فإن هذا سيُعرف فورًا، لكن في تلك الليلة لم يرشح شىء ينم عن وجود حركة غير طبيعية بحجم ما روّج له، ونحن نعرف أنّ الناس تعرف بعضها في الأحياء من أقارب وجيران. لكننا لم نلحظ أن هذا المكوّن الذي يضمّ أهالي الغوطة الذين نزحوا إلى دمشق، شعر بارتدادات بهذا الحجم، خاصة وأن الأنباء تناولت أعدادًا كبيرة، بنحو 1،400 قتيل و10،000 مصاب في بقعة واحدة، أضف إلى ذلك أننا لم نسمع أصوات سيارات إسعاف خصوصًا وأننا كنّا في ظل سكون وهدوء الليل.

 

 

وأضافت: „هذه كانت الملاحظات الأولى، وخلال سفري إلى ماليزيا، كان لي تواصل دائم مع أهالي اللاذقية الذين كنا على اتصال بهم حيث وقعت عندهم مجزرة 4 أغسطس بعد اجتياح المسلحين لـ 11 قرية في ريف اللاذقية – ولم تهتم وسائل الإعلام الغربية بها، لا، بل اعتبرتها تقدّمًا للمعارضة – بينما ما كان يجري في الحقيقة هو اجتياح ومذبحة، وحيث كنا قد أعددنا لوائح ضمّت شهداء ريف اللاذقية ومفقوديهم، حيث خطف المسلحون 115 شخصًا بينهم 65 طفلا ما دون الـ 15 سنة، فقد أبلغت أثناء سفري أنّ الأهالي تعرّفوا على مخطوفين من أطفال ريف اللاذقية على أنهم من ضحايا الكيماوي في الغوطة، وفورًا أجرينا اتصالات للتأكد من ذلك، وكنت يومها أبني شكوكي وفقًا لإفاداتهم، علمًا بأنهم زودوني بفيديوهات تبرز أطفالًا في ثياب معيّنة، فقمت بمقارنتها وأجرينا دراسة حول الأفلام ومصادرها، فعلمنا أن الأمريكيين هم الذين اختاروا 13 فيلمًا من أفلام المسلحين، وقالوا عنها إنها موثوقة.“

 

 

تضيف الأم أغنيس كنت على اتصال بصحفيّين ألمان وقلت لهم لا أعرف كيف سأحدد الزمان والمكان لكل فيلم، فأرسلوا لي لائحة بـ 43 فيلم فيديو من ضمنها الفيديوهات الأولى، وكانت المفاجأة أن نفس الأطفال كانوا مكررّين في أربعة أو خمسة أفلام على الأقل، فاعتبرت هذا أمرًا غير طبيعي أيضا، وهنا بدأت أتعمّق أكثر في الدراسة، وما كان يلفتني هو: من أين أتوا بكلّ هؤلاء الأطفال؟ لا بل أين أهلهم؟ فهل يعقل أن تترك الأم أولادها، من الطبيعي أن يفقد ولد أو اثنان، لكن أن يفقد هذا العدد الكبير فهذا يدعو للتساؤل، ثم وإن قضى أهلهم، فأين أقاربهم؟ خاصة وأننا في سورية حيث النسيج العائلي مترابط بقوة، بعد هذا صودف أنني كنت مدعوة إلى مجلس حقوق الإنسان، وكنت أنوي عرض ملاحظاتي على المجلس، لكنني نُصحت بأنه يجب أن يكون لديّ ما هو مكتوب وموّثق لوضعه بين أيديهم، وهنا أصبح لديّ شغف مضاعف لمعرفة مصير الأطفال ويمكن القول إنني تبنيّت الموضوع وقررت أن يساعدني المجتمع الدولي على ذلك“.

 

 

وإذ تبدو على وجهها بشائر ارتياح أكملت قائلة، „يمكن القول إنه بعد قطع شوط طويل توّلد لديّ خبر سار: فما ظهر في الفيديوهات محوّر ومفبرك، وأنا لا أريد اتهام أحد، وأقول عفا الله عمّا مضى، لكننا نريد معرفة مصير الأطفال وأين هم؟ واللجنة طلبت دراسة كلّ الأدلة وطلبنا نبش القبور لإجراء فحوصات الحمض النووي، ولكن تقديري، وهو ما يعتبر خبرًا سارًا، أن الأطفال كانوا مخدّرين، والدليل أنّ كلّ هؤلاء الأولاد كانوا ساكنين باستثناء حالة بكاء واحدة، ويبدو أنهم أعطوا عدة درجات من المخدر ليبدو وكأنهم موتى، أمّا الشباب الموتى فأنا أعتقد أنهم من المسلحين أنفسهم وهم أدّوا أداور الـ „كومبارس“. وحسب تقديرنا لو كان هؤلاء موتى لكانوا ظهروا… فكيف مثلًا تظهر إحدى الصور التي أبرزناها من الأفلام تحضير خندق ضخم (محفور بالجرافة) وهو يستوعب أكثر من 300 إلى 400 جثة، ولم توضع فيه سوى ثماني جثث، كما أنه لم يظهر مَن هم الذين يَدفنون ولم نر ذلك، فإذا كان هنالك 1500 جثة فأين هي؟

 

 

هنا تكشف الأم أغنيس أنه تم تكوين فريق دولي اسمه „فريق 21 آب“ وهو يضم أخصائيين من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا والولايات المتحدة، وتقول „إننا نعكف على تنظيم قائمة زمنية بالأحداث بين الساعة 1.55 و4:00 فجرًا، هنا والتوقيت بعينه يطرح العديد من علامات الاستفهام، وهذه النقطة قيد الدرس الدقيق، ونعمل على التدقيق أيضا في البرادات التي أعدّت لتجميع الجثث بأي طريقة، والغريب هنا أن الجثث كانت تصل إلى دوما وتلف بالأبيض تحضيرًا للدفن مع عبارة مجهول الهوية، ونحن نقوم بدراسة حركة الزمان والمكان والجثث والمسعفين، فهل يمكن أن تحدث كلّها في فترة زمنية محددة، خاصة وأن هنالك آلاف المصابين أيضًا؟ إذًا لايمكن حدوث كلّ هذا في وقت زمني قصير، فهذا خارج عن القدرات الإنسانية الطبيعية، وتوّجهنا مؤداه أنّ هذه الأفلام لايمكن أن تكون قدّ نفذّت في 21 أغسطس بل هي حمّلت على الإنترنت في مثل هذا اليوم، وهذا الأمر يحتاج إلى مزيد من الدلائل“.

 

8 Responses to “Mutter Agnes entlasstet Baschar und belastet die Amis”

  1. e Says:

    Wen interessiert es ??? Den Papst sicher nicht ! Den Hussein erst recht nicht und die anderen Unterstützer der satanischen perversen Mörderbrut schon gar nicht ……

  2. Andreas Says:

    sehr sonderbar!!

    • e Says:

      Ja … man muss ja nicht mit jedem Satz übereinstimmen … aber es ist vermutlich die richtige Analyse der kommenden Wochen ….

    • e Says:

      …übrigens habe ich mich durch deine Statements bezüglich „Zionistisch“ deiner Ansicht genähert .. Dieser Begriff wird vollkommen falsch verwendet …
      Zion ist himmlisch ! Was diese Begriffsverfälschung meint ist eher der sogen. „Militärisch-Wirtschaftliche – Komplex … an dem natürlich nicht nur „Juden“ beteiligt sind ….

    • e Says:

      ..die Verwandten und Bekannten von den Beteiligten deutschen Soldaten in der Türkei … sagen es mir übrigens auch … ich kann die Aussage Herrn Hörstels 100 % bestätigen … Deutsche Soldaten sind zahlreich bereits in der Türkei …..

  3. e Says:

    2650. 1.Mose 21 – Vers 9:

    „Und Sarah sah den Sohn der Hagar, der Ägypterin, den
    sie dem Abraham geboren hatte, spotten.“

    „Und Sarah sah“

    bedeutet den Blick des Herrn aus dem geistig Göttlichen;

    „den Sohn der Hagar, der Ägypterin“

    bedeutet in das bloß menschlich Vernünftige;

    Hagar die Ägypterin ist die Neigung zu den Wissenschaften,
    aus der jenes Vernünftige, als von der Mutter, geboren wurde;

    „den sie dem Abraham geboren hatte“

    bedeutet, daß es vom himmlisch Göttlichen als vom Vater das Dasein hatte;

    „spotten“

    bedeutet nicht übereinstimmend und zusagend dem göttlich Vernünftigen.


Kommentar verfassen

Trage deine Daten unten ein oder klicke ein Icon um dich einzuloggen:

WordPress.com-Logo

Du kommentierst mit Deinem WordPress.com-Konto. Abmelden /  Ändern )

Twitter-Bild

Du kommentierst mit Deinem Twitter-Konto. Abmelden /  Ändern )

Facebook-Foto

Du kommentierst mit Deinem Facebook-Konto. Abmelden /  Ändern )

Verbinde mit %s