kopten ohne grenzen

Durch Gebet und Wort für verfolgte Kopten

Moslembrüder zerstörten die Öl-Säule in Delgas Kirche – Koptische Familien kehren zurück 28. September 2013

Filed under: Islamischer Terror,Koptenverfolgung — Knecht Christi @ 21:22

Am 14. August 2013 zerstörten die Moslembrüder unter anderem die altertümliche Kirche der Heiligen Jungfrau in Delga – Ein Koptischer Priester zeigt die Säule, die NUR am Karfreitag Öl spendete: Um die sechste Stunde: zur Kreuzigungung Christi

 

 

 

المهجّرون يعودون إلى «دلجا» بعد «التحرير

 

Die Vertriebenen kehren nach der Befreiung von Delga zurück

 

Wie man sieht, müssen die koptischen Familien von NULL anfangen, weil die Moslembrüder alles plünderten, was diese Familien besaßen!

 

Trotz der bitteren Not und Ignoranz der Regierung, welche NIEMANDEN von ihnen entschädigt, sind diese Kopten dem Herrn dankbar, dass sie gesund sind. Sie beten zu Christus voller Glaube und Hoffnung, dass er ihnen bei Aufbauen ihrer Kirchen, Häuser und Läden beisteht.

Wenn Sie können, helfen Sie mit Spenden!

 

 

على غير عادته، استيقظ «عماد»، ودخل على أطفاله الأربعة الذين يعملون معه فى ورشة خياطة الجلاليب التى يملكها ليوقظهم، أعدت زوجته الإفطار قبل أن يتوجهوا إلى الورشة التى لا تبعد عن الدار سوى أمتار قليلة. قبل الخروج وقف عماد وراء باب منزله الخشبى يراقب المارة فى الشارع الذى يسكنه، وبعد أن يطمئن يمضى عندما يأمن الطريق بجانب بيوت أقباط القرية المهدمة التى لم يبق عليها سوى آثار الحرائق التى أحرقت قبل شهر تقريبا.

هكذا يخرج عماد وأسرته عقب عودتهم لقرية دلجا بمحافظة المنيا، بعد عودتهم من «التهجير» الداخلى قبل 5 أيام وعقب تحرير القرية من قبضة مؤيدى أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى. طريقة الخروج من المنزل تختلف جذريا، حسب وصف عماد، عما تعود عليه معظم حياته فى القرية التى تسكنها أقلية مسيحية تتراوح بين 12 و15 ألفا من إجمالى 150 ألف مواطن.

 

 

أقباط دلجا يعودون إلى منازلهم بعد التحرير من الإرهاب

 

 

معاناة عماد فى الخروج من المنزل تتكرر بأشكال مختلفة مع أربع أسر أخرى قررت العودة إلى القرية من إجمالى 150 أسرة قرروا تأجيل قرار العودة من «المهجر الداخلى» فى القاهرة والمنيا ودير مواس، بحسب الأب أيوب يوسف، راعى كنيسة مارجرجس للأقباط الكاثوليك فى «دلجا».

يجلس عماد على طاولة خشبية تتصل بها ماكينة الخياطة فى غرفة صغيرة لا تتعدى 3 أمتار هى مساحة الورشة، وتوجد طاولتان أخريان للأبناء عليها أقمشة لجلابيب ملونة.

لم يلجأ عماد للمخاطرة بنفسه وأسرته والعودة إلى القرية سوى «لقمة العيش، فالورشة هى كل ما أملك كى أستطيع تلبية احتياجات أولادى وإلا العيشة هتبقى زى قلتها ونموت أحسن».

يقول قبل أن يتابع بقلق ظاهر على صوته وهو ينهى عمله فى جلباب صعيدى «لا يريد أحد أن يتذكر ما حدث يوم 14 أغسطس، اليوم الأسود». 

يحاول تغيير الحديث عن صديقيه سداد عبدالمالك ومهنى أبوفتحى اللذين أنقذا حياته، بحسب قوله، عندما وقفا معه واستضافاه فى بيتيهما فى إحدى القرى المجاورة هو وزوجته وأولاده. يضيف: «الناس اللى قعدنا عندهم خافوا علينا، كانوا واقفين معانا حاميين البيت خدونا بيتهم وجابونا لما ارتاحت الأمور ماسبوناش من أكل وشرب».

 

أقباط دلجا يعودون إلى منازلهم بعد التحرير من الإرهاب

 

 

على الرغم من أن الأوضاع بدت مستقرة بعد تحرير القرية مقارنة بما قبلها، إلا أن عماد لم يتردد فى الإعلان عن شعوره بالقلق على أولاده الأربعة وابنته الوحيدة: «لما الجيش نزل الأمور بقت أحسن شوية. بالنسبة لى هنا فى البلد أنا معروف وكل الناس عارفانى علشان أنا ترزى، فالكل بيعاملنى كويس إلى حد ما، لكن الدور والباقى على اللى اختفوا وراحوا على القاهرة. رجوعهم هيكون صعب جدا».

يتلعثم قليلا ثم يضيف: «ربنا موجود» يقولها ثم يستدير برقبته مشيرا إلى الحائط الذى كتب عليه نفس الجملة، أسفل صورة للسيدة العذراء. على مسافة كيلو متر من ورشة عماد، تتراص عدد من منازل الأقباط الذين تم تهجيرهم من القرية، بالقرب من أسوار كنيسة، بعضها مهدم والآخر لم يبق على واجهته سوى آثار الحرائق التى تعرض لها وعبارات قرآنية بالطباشير على الجدران السوداء المحترقة، وبجواراها كتب بعض المسلحين أسماءهم على كل منزل اقتحموه فى محاولة لإثبات ملكيتهم المنزل أملا فى عدم عودة أصحابها مرة ثانية، حسب تفسير أحد أهالى القرية.

 

 

أقباط دلجا يعودون إلى منازلهم بعد التحرير من الإرهاب

 

 

هنا حارة المونسية التى سكنها نحو 20 أسرة مسيحية قرر معظمهم الهجرة إلى مدن أخرى. الآن لا يوجد سوى 4 أسر قررت العودة إلى القرية بعد أسبوع واحد من تحريرها.

يفصل الحارة عن الشارع الرئيسى الذى يوجد فيه مسجد كبير بابان: الأول مصنوع من الصلب والآخر خشبى، لكن لم يمنعا المسلحين من تخطيهما والقفز من فوقهما، بحسب نورا جابر شحاتة، ربة أسرة قررت العودة إلى القرية بعد 30 يوما أمضتها فى منزل أحد أقارب زوجها فى مركز ديرمواس. تقول نورا شحاتة: «رجعنا قبل 4 أيام إلى الدار لكن لم نجد شيئا فيها سوى آثار الحرائق التى شبت فى كل ركن من أركانه».

تضع مولودها على يدها وتسير فى الدار المحترقة لا تجد مكانا يصلح للجلوس تستقبلنا فيه. تكمل حديثها: «البلطجية أعطوا سكان الحارة الأمان. لكن الأمان كان للخروج فقط من القرية. ما إن خرجنا حتى خربوا البيوت، وكل واحد مننا راح فى داهية».

تحكى: «حتى الأوض بتاعة العيال خدوها ماسبوش حاجة». «دلجا» التى تعد أكبر قرى محافظة المنيا وتضم 5 معاهد أزهرية وما يقرب من 45 مسجدا و5 كنائس لم تشهد حادثة تهجير فى تاريخها، حسبما يقول الأهالى الذين التقتهم «المصرى اليوم» من المسلمين والمسيحيين.

 

 

أقباط دلجا يعودون إلى منازلهم بعد التحرير من الإرهاب

 

 

«شهدت القرية مشاحنات طائفية عابرة، لكن الفترة الأخطر كانت منتصف التسعينيات» بحسب القس يوأنس شوقى، راعى كنيسة دلجا، الذى يقول: «طوال الوقت كانت هناك مشاحنات، لم تتعد السباب أو التشابك بالأيدى، لكن كانت هناك وحدة أكبر تجمع الأهالى تحول دون وقوعهم فى الفتن الطائفية، مثل العشرة الطويلة التى تجمعنا».

حادثة وحيدة وقعت عام 1995 يرويها القس يوأنس، عندما بدأت الكنيسة بناء منارة بارتفاع 5 أدوار، وتقدم الأهالى بشكاوى، وجاء الأمن، وهدموا المنارات بمساعدة الأهالى، بخلاف هذه الواقعة لا أتذكر أى حادثة طائفية كبرى.

داخل منزله الذى لم يتبق بداخله سوى بعض قطع الأثاث التى يظهر من بقاياها أنها كانت حديثة يجلس فتحى حنا طانيوس، صاحب الخمسين عاما، على الطوب الأحمر المتناثر على الأرض بعد أن قرر العودة من منزل أحد أقاربه بقرية مجاورة.

قرر فتحى استكشاف الأوضاع الأمنية قبل تحرير القرية تاركا زوجته وأبناءه فى منزل أقاربه ليتأكد من استحالة عودتهم. وبعد التحرير عاد مجددا بمفرده ليتأكد بنفسه من سيطرة الجيش على الوضع الأمنى، فطلب من أسرته العودة والبدء فى ترميم المنزل وتجهيزه من جديد. تفاصيل يلتقطها ببصره من على جدران بيته طوال جلسته على الطوب، يصعد على السلم المتهدم داخل البيت محاولا التوازن على القطع المتبقية منه وهو يقول: «لسه خايفين برضه. طول اليوم بنسمع كلام يسم البدن، العيال الصغيرة بتعدى بليل وتحدف طوب علينا وهما بيغنوا مصر إسلامية».

تقاطعه زوجته وهى تحمل طفلها الذى لم يتعد العامين وهو تشير إلى جدران البيت الذى لا يفصل بينه وبين الكنيسة سوى سور من الطوب الأحمر المتكسر، وتقول: «النار وقعت المحارة، كنت لسه جايبة غسالة وتلاجة وأوضة نوم جهاز البت اللى كانت دخلتها بعد صيام العذرا، لكن كله راح».

 

 

أقباط دلجا يعودون إلى منازلهم بعد التحرير من الإرهاب

 

 

عودة الأقباط إلى منازلهم من جديد كانت فكرة تدرسها أجهزة الأمن بالمنيا لمعرفة مدى تقبل الأهالى لهم وعدم تجدد الاشتباكات أو الاعتداءات من جديد، بعد عودة الأسر الخمسة عقب اقتحام قوات الجيش والشرطة القرية وتحريرها من قبضة المسلحين والمطلوبين أمنيا. يقول اللواء أسامة متولى، مدير أمن المنيا، إن عملية حصر المتضررين والمهجرين وتقدير الخسائر المالية تم تنفيذه بمعرفة قساوسة كنيسة الأنبا إبرام، وعرفنا أن المهجّرين لجأوا لـ 5 أماكن فى القاهرة والجيزة.

ونجهز حاليا لقاء فى مديرية الأمن خلال اليومين القادمين مع ممثلين عن الأهالى المهجرين لمعرفة طلباتهم والاتفاق معهم على مواعيد العودة تحت إشراف وحماية الأمن. وقريبا سيعود الجميع. أسفل آخر منزل فى حارة المونسية، جلس مجدى خليل تواضروس يدخن الشيشة.

لم يقدر على ترك القرية سوى أكثر من عشرة أيام، وعاد إلى بيته المحترق قبل تحرير القرية خوفا من استيلاء المسلحين عليه. يقول وهو ينفخ دخان الشيشة بابستامة: «القعدة فى بيتك برضه ما تتعوضش، المسلمين اللى بجد حمونا فى بيوتهم خلال الفترة اللى فاتت ما قصروش معانا فى حاجة أبدا، لكن قعدتك فى بيتك الملك مفيش زيها».

لا يستطيع مجدى أن يكتم حزنه بداخله كثيرا أثناء الحديث ويقول وهو يمسك بجلبابه: «ما طلعناش غير بالجلابية اللى علينا بعدما هدومنا كلها ولعت»، تنظر له زوجته سامية فهمى ضاحكة وتقول: «إحنا فى إيه ولا فى إيه. المهم إن إحنا فى بيتنا. الحال هيتصلح وكله هيبقى تمام».

 

 

 

أقباط دلجا يعودون إلى منازلهم بعد التحرير من الإرهاب

 

 

تمر سيارتان للشرطة أمام الحارة، ويظهر بداخلهما أفراد أمن يمسكون بأسلحتهم الآلية فى وضع الاستعداد. تنظر لهم سامية ثم تقول: «قبل ما تيجى الحكومة كنا هنموت، وبعد ما جاءت وإحنا مش حاسين غير بالقلق من المستقبل. البلطجية بيعدوا علينا كل يوم، ويقولولنا إنتوا اللى جبتوا الحكومة». ترسم سامية سيناريو ما بعد خروج قوات الجيش والشرطة من القرية قائلة باستسلام: «هايمشوا وهايفضل قوات قليلة داخل نقطة الشرطة وممكن تحصل مشاكل تانى. لينا رب يحمينا. المرة اللى فاتت هربنا المرة دى هانموت هنا بقى».

الخوف من القادم يطغى على حديث ميلاد عطا، أحد شباب الأقباط بالقرية، والذى لم تغادر أسرته القرية على الرغم من الهجوم العنيف على الأقباط ومنازلهم وفرض إتاوة، وذلك بسبب حمايتهم من قبل أسرة مسلمة كبيرة فى القرية تسكن بجوار منزلهم. يقول: «رغم تحرير القرية من قبل قوات الشرطة والجيش، لسة الوضع متوتر، فيه ناس كتير مشيت من بداية الأحداث. واللى رجعوا يتعدوا على الصوابع، وقاعدين فى رعب. المسيرات تجوب الشوارع ليلاً لتأييد ما يسمى شرعية مرسى، ويهددون الأقباط فى منازلهم بالهتافات، ونسمع كلاما من هؤلاء أن الوضع سيختلف عندما تغادر قوات الشرطة القرية».

 

 

أقباط دلجا يعودون إلى منازلهم بعد التحرير من الإرهاب

 

أزمة المهجرين يتوقع القس يوأنس من كنيسة الأنبا إبرام أن تنتهى خلال أيام. يقول: «ستشهد الفترة القادمة تعويضا ماديا للأهالى، وهو ما سيدفعهم للرجوع إلى القرية مرة أخرى. عددهم حوالى 120 أسرة، لكن الحل الأمنى لا يكفى ما لم تتدخل الدولة فى مجال التوعية التى يجب أن ينشرها الأزهر فى مساجد القرية من أخلاق الإسلام التى تدعو إلى التسامح. يضيف: قد تحدث اعتداءات ثانية، خاصة أن البعض يظن أن الأقباط هم من تسببوا فى دخول الجيش إلى القرية، والبعض تضرر بسبب الاعتقالات.

http://www.almasryalyoum.com/node/2142576

 

2 Responses to “Moslembrüder zerstörten die Öl-Säule in Delgas Kirche – Koptische Familien kehren zurück”

  1. issachai Says:

    qWenn Sie können, helfen Sie mit Spenden!

    Knecht Christi-wohinn und zu wen sollen Menschen spenden—
    es wird viel gebetet für Euch -oft rede ich mit Menschen über die Kopten–die beten bitten zu Gott für EUCH!!Gott sei dank!

  2. Senatssekretär FREISTAAT DANZIG Says:

    Hat dies auf Aussiedlerbetreung und Behinderten – Fragen rebloggt und kommentierte:
    Christen brauchen kein Öl, sie haben Kuhscheiße und sie haben Wasser, sie haben Ahnung in Sachen mit der Erde und dem Himmel zu reden, der Teufel und sewine Diener, die haben Ahnung, alles aus dem Dunklen zu holen, um das Licht abzuwürgen! Aber, siehe, die Erde rückt dem Licht immer näher und sie lebt, sie atmet und sie ist da, eine Hilfe, für Drieden! Glück Auf, meine Heimat und Segen auf alle Menschen, die sich miteinander verstehen!


Kommentar verfassen

Trage deine Daten unten ein oder klicke ein Icon um dich einzuloggen:

WordPress.com-Logo

Du kommentierst mit Deinem WordPress.com-Konto. Abmelden /  Ändern )

Google Foto

Du kommentierst mit Deinem Google-Konto. Abmelden /  Ändern )

Twitter-Bild

Du kommentierst mit Deinem Twitter-Konto. Abmelden /  Ändern )

Facebook-Foto

Du kommentierst mit Deinem Facebook-Konto. Abmelden /  Ändern )

Verbinde mit %s